بيروت- الزمان
في جزيرة سردينيا الإيطالية تنشأ قصّة حب بين (جورجيدّو) ابن معَّاز يسكن في مغارة داكنة ولكنّه متعلم، و(كولومبا) الفتاة السمراء الجميلة
التي تنتمي إلى عائلة ارستقراطية ولكنّها جاهلة؛ إلا أن حادثة سرقة تتعرض لها الفتاة ويتهم بها جورجيدّو يجعل من علاقتهما مستحيلة.
تتوالى الأيام وتظهر براءة الشاب، فهل ستدرك كولومبا جورجيدو قبل فوات الأوان أم أنّه لا يمكن حتى للحبّ أن يغفر ما فعله الشر؟
في روايتها “حمائم وصقور” تعرض الأديبة الإيطالية غراتسيا ديليدّا للعلاقات الاجتماعية في الريف الإيطالي في بدايات القرن التاسع عشر،
وتسلّط الضوء على الفروقات الاجتماعية بين الأُسر وقيودها الصارمة في الزواج، ومحاولة الأفراد الانعتاق من واقعهم نحو عالم أفضل.
تتميّز الرواية بأسلوب سردي يلامس المشاعر الإنسانيّة بعمق، حيث تتداخل فيه مشاعر الشخصيات مع طبيعة بيئتهم القاسية؛
مما يعكس تأثيرها على حياة الأفراد، حيث يتجسد الصراع ليس فقط بين البشر، ولكن أيضاً بين البشر والبيئة الطبيعية،
الأمر الذي يجعل الشخصيات تتفاعل مع بعضها بطرق غير متوقعة.
“حمائم وصقور” عمل متميِّز مثير للمشاعر، يصف ألم الغدر وصعوبة الغفران.
= من اصدارات الدار العربية للعلوم -بيروت- 2025