
الصباح الجديد – وكالات:
خرجت الفنانة المصرية علا رامي عن صمتها لتتحدث بصراحة عن كواليس ابتعادها عن الساحة الفنية، مؤكدة أن غيابها لم يكن خياراً شخصياً، بل نتيجة لسنوات طويلة من التهميش وغياب العروض التي تليق بتاريخها الفني، كاشفة عن رأيها في الجدال الحاصل على مواقع التواصل الاجتماعي حول النجم رقم واحد في مصر، وأوضحت رامي، خلال مداخلة لها في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل على قناة “صدى البلد 2″، أنها مرت بفترة امتدت لنحو 10 سنوات لم تتلقَّ خلالها أي عروض تمثيل مناسبة، مشيرة إلى أن ما عُرض عليها خلال تلك الفترة لم يكن يعكس خبرتها أو مكانتها، ما دفعها إلى رفضه والتمسك بانتظار الدور الذي يضيف إلى مسيرتها.
وقالت رامي: الفن عرض وطلب والمعروض عليَّ قليل، فأنا ممثلة محترفة، اشتغلت بالفن لمدة 23 عاما، وأكدت أن شعورها بالظلم الفني لم يكن وليد السنوات الأخيرة، بل رافقها منذ بداياتها، في ظل قلة الفرص وتبدّل معايير الاختيار، لافتة إلى أن طبيعة الأدوار تغيّرت مع التقدم في العمر، وهو ما جعل فرص الظهور أقل وأصعب.
ورغم ابتعادها لفترات طويلة، شددت علا رامي على أن الجمهور لم ينسَها، مؤكدة أن رسائل المحبة والاشتياق التي تتلقاها تعكس ارتباط الناس بأعمالها السابقة، وهو ما يمنحها طاقة إيجابية للاستمرار وعدم الاستسلام.
وفي حديثها عن مفهوم النجومية، أوضحت أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالألقاب أو الأجور المرتفعة، بل بمدى حضور الفنان في وجدان الجمهور، مشيدة بنجومية عدد من زملائها، من بينهم كريم عبد العزيز وأحمد عز، اللذان يتمتعان بقاعدة جماهيرية واسعة في الوطن العربي.
وأوضحت رامي بالقول: الجمهور هو صاحب القرار في تصنيف الفنان، فلا يمكن لفنان أن يقول إنه النجم الأول، أو الأوحد، ولا يوجد شيء اسمه فنان رقم 1.
وتناولت علا رامي تفاصيل انفصالها عن المطرب نادر أبو الليف، موضحة أن الغيرة وانشغاله الدائم بحفلاته الغنائية كانا من أبرز أسباب الطلاق، مؤكدة أن الانفصال كان قسمة ونصيب، وأن علاقتهما ما زالت قائمة على الاحترام المتبادل بعد أن اختار كل منهما طريقه الخاص، وقالت إنها تشعر بالرضا والسعادة في حياتها من دون زواج، مؤكدة أنها لا تمتلك الطاقة للبدء من جديد أو محاولة التكيف مع طباع شخص آخر أو تحمّل قيود قد تُفرض عليها.
وأوضحت أن الإنسان مع التقدم في العمر يصبح أقل صبرًا وأكثر حساسية، مشيرة إلى أن تعرضها للخيانة من إحدى صديقاتها أمر وارد الحدوث في المجتمع، لكنه لم يكن السبب الرئيس في تكوّن موقفها تجاه الزواج أو شعورها بالنفور منه.