إعداد – الصباح الجديد:
شهرزور اسمٌ لمعَ بين أسماء المدن العراقية؛ وهو قضاء يتبع محافظة السليمانية في إقليم كردستان شمال شرقي العراق، اهم مواصفات هذه المدينة هي الطبيعة الساحرة التي جعلتها من اجمل مناطق اقليم كردستان العراق، وتقع غربي منطقة “هورامان”. تُعدّ المنطقة سهلاً خضباً تغذيه روافد نهر “تنجيرو” الذي يصب في نهري ديالى ودجلة، وتبلغ مساحتها نحو 1801 كيلومتر مربع.
التسمية
يُعتقد أن اسم “شَهْرَزُور” يتكون من مقطعين: كلمة “شاه” بمعنى (ملك)، وكلمة “رازور” بمعنى (غابة)، وبذلك يكون معناها “الغابة الملكية”. إلا أن الباحث الأثري إرنست هرتسفلد خَمَّن أن الكتابات القديمة استخدمت حرف “السين” بدلاً من “الشين”، لذا اقترح اسم “الغابة البيضاء” وربطها بأساطير “الأبستاق”. وفي القرن الثاني عشر، نَسَبَ الجغرافي ياقوت الحموي تسمية شهرزور إلى ابن الملك الضحاك، وذكر أنه مؤسس المدينة الشهيرة.
وحتى يومنا هذا، تتمتع سهول شهرزور بمكانة بارزة؛ إذ تُعدّ منطقة مهمة حافظت على عادات وتقاليد العديد من القوميات والأديان.
شهرزور مدينة عراقية يقطنها أكراد العراق، وهي مركز قضاء يتبع محافظة السليمانية وتبعد 35 كم جنوب شرقي مركز المحافظة. يبلغ عدد سكانها 70,000 نسمة، وترتفع 1770 قدماً عن سطح البحر، وتقع عند التقاء خط طول 45° مع إحداثيات العرض 35°
يقع مركزها الجغرافي في وسط سهل شهرزور على أراضٍ زراعية، وتحدها من الشمال ناحية “تانجرو” ومن الجنوب قضاء “دربنديخان”، وهو ما منحها طابعاً زراعياً واضحاً
تأسست شهرزور الحديثة عام 1989، عندما نزح أهالي بلدة حلبجة نتيجة حرب الخليج الأولى والتطورات العسكرية والهجوم الكيميائي على المدينة عام 1988. وبعد ثمانية أشهر، أنشأت الحكومة العراقية مجمعاً سكنياً لهم قرب السليمانية سُمّي لاحقاً “مدينة شهرزور”، وتتبع لها ناحية “وارماوا” (زراين).
ينتمي أغلبية سكان شهرزور إلى عشيرة “الجاف” الكبيرة، إلى جانب قسم من عشيرة “كؤران” (الهورامي)؛ ما أضفى على المدينة خصوصية في صون التراث والهوية والحفاظ على العادات والتقاليد. فضلاً عن ذلك، حافظت المدينة على طابعها الزراعي بفضل أراضيها الخصبة واعتماها على مياه الأمطار والأنهار.