
إعداد – الصباح الجديد:
بيخال اسم قرية تابعة لقضاء رواندوز، الكائن شمال شرقي محافظة أربيل. وبالقرب من القرية، وعند سفح جبل، يتدفق نبع كبير كالشلال الهادر، تتلاطم مياهه مع الصخور الصلدة. ويُعرف هذا النبع باسم بيخال، ونظرًا لغزارة المياه المتدفقة منه وارتفاع منسوبها، فإنها تهبط عبر مساحة واسعة من السفح الصخري، فتتشكل منها مجموعة من الشلالات الصغيرة. ويُعد منظر شلال بيخال الطبيعي خلابًا وجميلًا بدرجة مدهشة، لا يملّ المرء من تأمله. ونظرًا للأعداد الكبيرة من السياح الذين يقصدونه، تنتشر هناك العديد من المطاعم والكازينوهات وأماكن الراحة.
يقع مصيف بيخال على بعد 5 كم غرب بلدة رواندوز، ويبعد عن أربيل نحو 103 كم. ويمر السائح المتوجه من عاصمة إقليم كردستان باتجاه بيخال بعدد من القصبات، مثل صلاح الدين، وكوري، وشقلاوة، وحرير، وخليفان، ولكل منها ملامح سياحية يستطيع المصطاف أن يمضي فيها بعضًا من الوقت. وبعد أن يمر السائح ببلدة خليفان ويصل إلى مدخل مضيق كلي علي بك، وبالقرب من شلال كلي علي بك، يتفرع من طريق هاملتون الدولي، الذي يربط أربيل بإيران عبر معبر حاج عمران، طريقٌ باتجاه اليمين. ويسير هذا الطريق باتجاه مصيف بيخال وبلدة رواندوز، العاصمة التاريخية لإمارة سوران. كما يمر عبر المرتفع الذي يشرف على وادي كلي علي بك الخلاب، وفيه عدد من أماكن الاستراحة.
وهناك طريق للسائح عبر طريق هاملتون، على أن يجتاز مضيق كلي علي بك، الذي يبلغ طوله نحو عشرة كيلومترات، حيث الوادي الصخري الذي تنتشر فيه الأشجار بنسبة قليلة، وتتقاطع فيه مجاري المياه الدافقة نحو الشرق والجنوب الغربي، لتصب في النهاية في نهر الزاب الكبير. وبعد اجتياز المضيق يصل السائح إلى مدينة سوران، وهي مدينة حديثة وعامرة، ويستطيع أن يتجه منها نحو سوران وجومان، أو إلى سيدكان وميركه سور وكهف شاندر التاريخي الشهير، الواقع في المثلث العراقي التركي الإيراني. وعن طريق هاملتون ذاته يمكنه أن يعرج على رواندوز وبيخال بعد أن يجتاز مدينة سوران.