
إعداد – الصباح الجديد:
سامُرّاءُ مدينة عراقية حاضرة وتاريخية تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة. وهي مركز قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين. تقع شمال العاصمة بغداد وتبعد عنها 125 كيلومترا، تحدها من الشمال مدينة تكريت، ومن الغرب الرمادي، ومن الشرق بعقوبة. كانت سامراء عاصمة الدولة العباسية بعد بغداد، وكان اسمها آنذاك «سر من رأى» وقد بناها الخليفة المعتصم بالله عام 221هـ/835م لتكون عاصمة دولته وما تزال آثارها موجودة، ومن أهم معالمها الباقية الجامع الكبير ومئذنته الملوية. تضم ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري. يبلغ عدد سكان مركز المدينة أكثر من 190.000 حسب إحصائيات وزارة التخطيط لعام 2013 م. ضمت منظمة اليونسكو مدينة سامراء عام 2007 إلى قائمة التراث العالمي
ومن أهم الاثار التي وجدت فيها وعاء سامراء الفخاري، يعود إلى 4000 سنة ق.م، عثر عليه ارنست هيرتسفيلد خلال حفرياته في سامراء ما بين عامي 1911 – 1914 معروض في متحف بيرغامون، في برلين.
تقع مدينة سامُرّاءُ الأثرية على ضفاف نهر دجلة وعلى مسافة 125 كيلومترا شمال بغداد، وكانت تتمتع بالقوة، والجمال لما فيها من قصور واماكن اثارية اذ بسطت نفوذها على الأرض الممتدة من تونس إلى وسط آسيا.
وتمتد المدينة بطول 41 كيلومترا ونصف الكيلومتر من الشمال إلى الجنوب، أما عرضها فيتراوح بين 4 و8 كيلومترات. وتحتوي على معالم أثرية هندسية وفنية طوّرت محلياً قبل أن تنقل إلى أقاليم العالم الإسلامي وأبعد من ذلك. ومن بين الآثار العديدة والبارزة الموجودة في الموقع المسجد الجامع ومئذنته الملوية، وقد شيد في القرن التاسع الميلادي. ويبقى قرابة 80% من المدينة الأثرية مطمورا ويحتاج إلى تنقيب.
كانت سامراء عاصمة الدولة العباسية بعد بغداد، وكان اسمها القديم (سر من رأى)، وقد بناها المعتصم العباسي سنة (221 هـ /835 م) لتكون عاصمة دولته. وتتحدث الروايات انه لما جاء يبحث عن موضع لبناء عاصمته، وجد هذا الموضع لنصارى عراقيين، فأقام فيه ثلاثة أيام ليتأكد من ملاءمته. فاستحسنه واستطاب هواءه، فبنى عاصمته في ذات المكان.