علي مهدي
وسط أجواءٍ مفعمة بالحماس والإثارة، شهد مضمار مدينة ألعاب السندباد إقامة بطولة العراق للدراجات النارية، بمشاركة واسعة تمثلت بوجود أربعة عشر فريقاً من مختلف محافظات العراق، في مشهد عكس تنامي الاهتمام برياضة الدراجات النارية واتساع قاعدة ممارسيها في البلاد. البطولة جمعت نخبة من الدراجين والفرق المتخصصة، من بينها فريق النسور، وفريق ثورة العشرين، وأكاديمية السماوة، وأكاديمية الديوانية، وفريق نينجا العراق، إلى جانب عدد من الفرق الأخرى التي حضرت للمنافسة وإظهار قدراتها الفنية ومهاراتها العالية على المضمار. المنافسات شملت فعاليات التوب كان والبايب شو والفري ستايل، لتقدم للجماهير الحاضرة عروضاً مميزة جمعت بين السرعة والدقة والمهارة والمجازفة، وسط منافسة قوية وشرسة بين المشاركين، الذين سعوا إلى حصد المراكز الأولى واعتلاء منصة التتويج.
وشهدت البطولة حضوراً رياضياً وجماهيرياً لافتاً، تقدمهم رئيس الاتحاد العراقي للسيارات والدراجات النارية قتيبة الصائغ، إلى جانب عدد من أعضاء الاتحاد، في تأكيد على الاهتمام المتزايد بتطوير هذه الرياضة ودعم المواهب والطاقات الشابة في مختلف المحافظات. الجماهير التي حضرت إلى مضمار السندباد تفاعلت بشكل كبير مع مجريات المنافسات، خصوصاً خلال فقرات الاستعراض والفري ستايل، التي أضفت مزيداً من المتعة والتشويق على أجواء البطولة.
وبعد منافسات اتسمت بالندية والإثارة، جاء موعد التتويج ليُختتم به هذا الحدث الرياضي، حيث حصل أصحاب المراكز الأولى على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، تكريماً لما قدموه من مستويات مميزة خلال المنافسات، فيما حرص المنظمون على تقدير جميع المشاركين، من خلال تقديم شهادات تقديرية للفرق والدراجين المشاركين، في خطوة تهدف إلى تحفيزهم على مواصلة التطور والمشاركة في البطولات المقبلة. بطولة العراق للدراجات النارية أثبتت أن هذه الرياضة تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة ومواهب متعددة في مختلف المحافظات، وأن استمرار إقامة مثل هذه البطولات من شأنه أن يسهم في اكتشاف طاقات جديدة، ورفع مستوى المنافسة، ووضع الدراجات النارية العراقية على طريق أكثر تنظيماً وتطوراً في المستقبل.