إعداد ـ الصباح الجديد:
بعقوبة مدينة عراقية ومركز محافظة ديالى، تبعد نحو 50 كيلومترًا (31 ميلًا) إلى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد، وتقع على نهر ديالى، ويُقدَّر عدد سكانها بـ268,866 نسمة، بحسب تعداد عام 2014
كانت المدينة إحدى معاقل الساسانيين الفرس، وفتحت إثر معركة كبيرة بين المسلمين بقيادة قائد جيش المسلمين هاشم بن عتبة، فاتح ديالى، وقائد جيش الساسانيين يزدجرد، في الثالث من كانون الأول/ عام 637م
واعتُبرت بعقوبة محطة مهمة على الطريق بين بغداد وخراسان خلال الخلافة العباسية، أو كما كان يُعرف بـ«طريق الحرير» في القرون الوسطى. واشتهرت بكثرة بساتين النخيل والفاكهة التي كانت تُروى من قناة النهروان، كما تقع على الطريق البري وخط السكك الحديدية الرئيس بين بغداد وإيران. ومن أشهر معالمها التاريخية جامع الشابندر، الذي يُعد من الشواهد التراثية والأثرية في مركز المدينة، وقد بُني عام 1300هـ/1882م، وتبلغ مساحته ألفي متر مربع، إلا أن قسمًا منه أزيل من أجل توسعة الطريق العام
وجاءت تسمية بعقوبة من أصل آرامي، وتعني «بيت يعقوب». كما استُخدمت المدينة بمثابة مخيم للآشوريين اللاجئين الذين فروا من الإبادة الجماعية الآشورية، حيث أُنشئ مخيم للاجئين خارج المدينة كان يستوعب ما بين 40 ألفًا و50 ألف لاجئ
وبعقوبة مدينة عراقية تقع شمال شرقي بغداد، وهي مركز محافظة ديالى. ويمر خلالها جدول (نهر صغير) يسمى سارية خريسان، وهو أحد فروع نهر ديالى، وترتفع نحو 46 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وتقع على بعد 60 كيلومترًا شمال غربي بغداد. ويبلغ عدد سكانها 268,866 نسمة، وكان يمر بها خط سكة حديد بغداد – كركوك قبل إزالة هذا الخط في عقد الثمانينيات من القرن العشرين
وتتميز مدينة بعقوبة بتنوع بيئي غني بفضل بساتينها وموقعها على نهر ديالى، مما يجعلها موئلًا للعديد من الطيور المقيمة والمهاجرة والحيوانات الأخرى. وقد وُثِّقت الأنواع التالية ميدانيًا في المدينة ضمن مبادرة «عراقي إيكو» بين عامي 2025 و2026
ويُذكر أن رشيد عالي الكيلاني اتخذ من مدينة بعقوبة عاصمة له في أواخر أيام ثورته عام 1941م.