
متابعة ـ الصباح الجديد:
تسعى مصر بقوة لاستعادة أندر تمثال فرعوني في العالم، نظرا لكونه نسخة غير مكررة، وهو تمثال “آمون” الذهبى، المعروض حاليا داخل متحف المتروبوليتان للفنون بالولايات المتحدة، وذلك بعد بيعه في مزاد عالمى مقابل نحو 83 مليون دولار، وذلك في عام 1983.
وكان التمثال الذهبي النادر قد غادر مصر في عشرينيات القرن الماضي، بعدما اشتراه عالم الآثار البريطاني ومكتشف “توت عنخ آمون” هوارد كارتر من أحد الفلاحين المصريين في مدينة الأقصر، مقابل مبلغ زهيد للغاية، ليتحول منذ ذلك الحين إلى أيقونة في عدد من متاحف العالم.
ومؤخرا، طالب وزير الآثار الأسبق وعالم المصريات الدكتور زاهي حواس، بضرورة عودة الآثار المصرية المنهوبة، وعلى رأسها تمثال آمون الذهبي، ورأس الملكة نفرتيتي، فضلا عن حجر رشيد، وغيرها من الآثار التي نُهبت من مصر على فترات زمنية مختلفة.
ويوضح الخبير الأثري بوزارة السياحة والآثار الدكتور محمد أحمد منصور، أن ملف استرداد الآثار المصرية من الخارج يعد في مقدمة الأولويات، لا سيما أن هذه القطع الأثرية من حق مصر، وغادرتها في ظل ظروف سياسية وأمنية متردية وفي غفلة من الزمن والحكومات.