العواصم ـ وكالات:
تقدم المغرب إلى المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، محققاً أعلى قفزة له، في حين عادت إسبانيا الفائزة بكأس العالم إلى صدارة تصنيف الرجال وتراجعت الأرجنتين الوصيفة إلى المركز الثاني.وفاز فريق المدرب لويس دي لا فوينتي 1-0 على الأرجنتين، بطلة كأس العالم 2022 في قطر، بعد شوطين إضافيين يوم الأحد، ليعود إلى صدارة التصنيف للمرة الأولى منذ يناير كانون الثاني.ظلت فرنسا وإنجلترا في المركزين الثالث والرابع على التوالي في التصنيف، على الرغم من فوز فريق المدرب توماس توخيل على المنتخب الفرنسي ليحصد الميدالية البرونزية.صعدت البرازيل إلى المركز الخامس، في حين تقدم المغرب إلى المركز السادس، وهو أعلى ترتيب له على الإطلاق. وتراجعت البرتغال مركزين لتحتل المركز السابع بعد خروجها من دور 16 في كأس العالم. وصعدت بلجيكا إلى المركز الثامن، متبادلة المراكز مع هولندا التي تراجعت إلى المركز التاسع.
صعدت المكسيك أربعة مراكز لتدخل قائمة المراكز العشرة الأولى، وكانت النرويج أكثر منتخب حقق قفزة في الترتيب بتقدمها 12 مركزا لتحتل المرتبة 19 بعد بلوغها دور الثمانية في كأس العالم.خرجت ألمانيا من المراكز العشرة الأولى وتراجعت إلى المركز 12، متقدمة بمركز واحد على كرواتيا. وتراجعت إيطاليا، التي فشلت في التأهل إلى كأس العالم، إلى المرتبة 15.
كانت تونس أكثر المنتخبات تراجعا ًفي التصنيف وهبطت 12 مركزا لتحتل المرتبة 57، في حين صعدت مصر خمسة مراكز لتحتل المرتبة 24 وتقدمت باراغواي سبعة مراكز لتصبح 34 عالمياً بعد وصول كلا المنتخبين لدور 16 في كأس العالم.صعدت الرأس الأخضر، التي بلغت دور 32، ثلاثة مراكز لتحتل المركز 64، متقدمة بمركز واحد على غانا، التي صعدت ثمانية مراكز.
من جانب اخر، دفعت موجة انتقادات عنيفة صانعة المحتوى الإسبانية إينيس جارسيا، صديقة نجم برشلونة لامين يامال، إلى نشر بيان مطوّل عبر منصة “X” للدفاع عن نفسها بعد تداول صور ومقاطع فيديو من احتفالات المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 أظهرت تجاهل اللاعب لها، ما أثار تكهنات واسعة بانهيار علاقتهما.وتداول مستخدمو منصة “X” على نطاق واسع صورًا من الاحتفالات الرسمية للمنتخب الإسباني في مدريد، ظهر فيها لامين يامال وهو بالكاد يُولي اهتمامًا لصديقته المؤثرة المقيمة في إشبيلية، ما دفع الآلاف إلى التعليق بأن العلاقة بينهما على وشك الانهيار، وسط رسائل كراهية وإهانات وجّهها البعض للفتاة.
وشعرت إينيس، التي تربطها علاقة بنجم برشلونة منذ أكثر من 3 أشهر رسميًا رغم اعترافها بأن “علاقتنا أطول بكثير مما تتخيلون”، بضرورة الرد على الهجوم الشرس الذي تعرضت له، فنشرت بيانًا مؤثرًا عبر حسابها الشخصي بدأته قائلة: “لم أتخيل يومًا أن مشاركة شيء بسيط كهذا ستتحول إلى كل هذا”.
وأضافت صانعة المحتوى: “أقرأ التعليقات منذ ساعات، ورغم محاولتي الظهور بمظهر القوة، فأنا إنسانة أيضًا. وراء هذا الحساب إنسانة تشعر، تبكي، تخطئ، ولا تتوقف عن كونها إنسانة لمجرد أنها في علاقة عاطفية”.وأرادت إينيس أن توضح الفرق بين النقد البنّاء والإساءة المتعمدة قائلة: “أتفهم النقد البنّاء، لكن هناك فرق شاسع بين التعبير عن الرأي وبين إضاعة الوقت في إذلال أو إهانة أو تمني الشر لشخص لا تعرفونه”، مؤكدة أنها لا تؤذي لامين يامال لأنها “لم تأخذ شيئًا من أحد، أنا فقط أعيش حياتي”.
وحثّت المؤثرة الإسبانية متابعيها على التعاطف والإنسانية قائلة: “تذكّروا قبل كتابة أي تعليق أن هناك شخصًا آخر على الجانب الآخر من الشاشة لديه عائلة وأصدقاء ومخاوف ومشاعر. لا تعلمون كيف يمكن لكلماتكم أن تؤثر فيه”.وأضافت بنبرة عاطفية: “أنا امرأة ذات مشاعر، ولي عائلة تقرأ هذه الأشياء أيضًا، وأمرّ بأيام جيدة وأخرى سيئة، كأيّ شخص آخر. لا أحاول إقناع أحد بأن يُحبّني، كل ما أطلبه هو قليل من التعاطف، قليل من الإنسانية، لأنّ لا أحد يستحق أن يتلقى مئات أو آلاف الرسائل الكريهة”.
واختتمت إينيس بيانها بالتعبير عن أملها في أن “يتوقف الإنترنت يومًا ما عن كونه مكانًا يُحتفى فيه بالقسوة”، مؤكدة أن هدفها الوحيد هو “مشاركة تفاصيل بسيطة من حياتي دون نية إيذاء أو إزعاج أي شخص”، وختمت قائلة: “جميعنا نحاول أن نعيش حياتنا على أكمل وجه. آمل أن نختار دائمًا الرحمة على الكراهية”.