إعداد – الصباح الجديد:
بحسب موسوعة مدينة كربلاء، فإن سوق السلالمة يعد من الأسواق القديمة في مدينة كربلاء المقدسة، أو «سوق باب السلالمة»، وهو من الأسواق الشعبية الفولكلورية أيضاً، ويمتد من شارع صاحب الزمان وينتهي بشارع الوزون في محلة باب بغداد، ويقع ضمن منطقة باب السلالمة.
يباع فيه مختلف أنواع الأعشاب الطبية والعطارية، والمعجنات والحلويات المشهورة بها كربلاء، فضلاً عن اللحوم القصابية والمواد الغذائية التجارية والمنزلية، ومن معالمه المندثرة حمام المالح وبركة الماء المجاورة له، وقد شُيّد على أثرها مؤخراً فندق سياحي كبير على سعة الحمام القديم، ولهذا السوق تفرعات عدة تؤدي إلى (باب الطاق وباب النجف وباب السلالمة وباب بغداد)، وهذه محلات قديمة لكربلاء.
ويعد سوق باب السلالمة واحداً من بين الأسواق المهمة والفعالة، والتي لها وقع تاريخي حافل بالأحداث في ذاكرة أهالي محافظة كربلاء المقدسة.
وتأتي أهمية هذا السوق خصوصاً لأبناء المنطقة لما يحمله من مشاهد مميزة لعدد من الجوامع والبيوتات القديمة.
ويرجع تاريخ سوق باب السلالمة إلى العهد العثماني، ويعد ثاني أقدم سوق في المحافظة بعد سوق المخيم، وأبرز ما يتميز به هذا السوق ازدياد عدد المقاهي والبقالين، كون هذه المنطقة كانت تزخر كثيراً بمنتوجات البقالين وأصحاب البساتين، لما للسوق من حركة، وفي مقدمتهم أصحاب البساتين ممن هم من مناطق (الحسينية، والعطيشي، وواجهة باب بغداد).
ويتفرع هذا السوق إلى عدة أفرع، ومنها «عكد الجايجيين»، والذي يصل امتداده إلى منطقة البوبيات، والآخر هو «عكد السادة» الذي يتفرع من سوق باب السلالمة، ولكنه يتبع إلى منطقة باب بغداد.
وأما أهم المقاهي المميزة والمعروفة في هذا السوق، والتي لها وجود في الذاكرة عند أغلب أهالي كربلاء، وكانت هذه المقاهي هي الواجهة الاجتماعية لأهالي كربلاء، فهي «مقهى مهدي علو، ومقهى حسين لفتة، ومقهى أموري، ومقهى جليل فارس»، وأيضاً من المقاهي. المعروفة «مقهى حجي حبيب، ومقهى حميد الصيدلي». وهذه المقاهي تحمل الكثير من الذكريات، وتعد من أقدم المقاهي في هذا السوق العريق.