متابعة ـ الصباح الجديد:
يُعد مسلسل الرسوم المتحركة “أفاتار: سيد الهواء الأخير” واحدًا من أبرز وأشهر الأعمال التلفزيونية في تاريخ الرسوم المتحركة، ما يجعل النسخة الحية التي تقدمها منصة “نتفليكس” تحت اختبار جماهيري كبير، خاصة مع دخولها موسمها الثاني وتوسّعها في سرد القصص والشخصيات.
وعُرض المسلسل الأصلي بين عامي 2005 و2008، ونجح في تقديم معالجة عميقة لقضايا مثل الحرب والتمييز الطبقي والجنسي، بأسلوب موجه للأطفال، مع الحفاظ على روح مغامرة خفيفة ورسائل إنسانية مؤثرة.
وتدور القصة حول الفتى آنغ وفقًا لصحيفة “بيبول”، الذي يكتشف أنه “الأفاتار” المُقدّر له إيقاف حرب تقودها “أمة النار”، قبل أن يُجمّد لمدة 100 عام إثر إبادة قبيلته من “مسخّري الهواء”، ليعود لاحقًا بمساعدة كاتارا لاستكمال مهمته في إعادة التوازن للعالم.
ومع نجاح النسخة المتحركة، منحت النسخة الحية من “نتفليكس” مساحة أوسع لاستكشاف الخلفيات الدرامية للشخصيات، إلى جانب تقديم معالجة أكثر نضجًا تميل للجمهور الأكبر سنًا، وفق ما أشار إليه طاقم العمل، مع إضافة قفزة زمنية في الموسم الثاني.
وقالت الممثلة كياوينتيو تاربل، التي تؤدي دور كاتارا، في تصريحات إعلامية إن العمل الجديد “أكثر قتامة ويستهدف جمهور النسخة الأصلية الذي كبر مع المسلسل”.
طاقم العمل.. بين النسخة الأصلية والحيّة
يجسد الممثل غوردون كورمييه شخصية آنغ، الفتى المراهق الذي يتمتع بروح مرحة وفضول طفولي رغم مسؤوليته الكبيرة، وقد كان اختيار كورمييه للدور وهو في سن مبكرة عاملًا مهمًا في الحفاظ على روح الشخصية الأصلية.
وقال كورمييه إن أول أدواره الكبرى في هذا العمل كان تجربة “مغيّرة للحياة”، خاصة مع ارتباط المسلسل بقاعدة جماهيرية واسعة.