الصباح
الجديد ـ وكالات:
لوّح الجيش الإيراني بـ”هجوم
عنيف” على المصالح الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرضت السفن الإيرانية
لأي “عدوان”.
يأتي هذا التحذير في ظل استمرار
الولايات المتحدة في فرض حصار على السفن الإيرانية في مضيق هرمز، ردًا على تأكيد
طهران سيطرتها على الممر المائي. والجمعة، عطّلت طائرة مقاتلة أمريكية ناقلتين
ترفعان العلم الإيراني، قيل إنهما كانتا تحاولان تجاوز
الحصار.
وصرّحت القيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني بأن
“أي عدوان” يستهدف ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدي إلى
“هجوم عنيف على أحد المراكز الأميركية في
المنطقة”.
وحذّرت قيادة القوات الجوية التابعة للحرس
الثوري الإيراني من أن “الصواريخ والطائرات المسيّرة مُوجهة نحو
العدو”.
وأضافت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري
الإيراني: “نحن بانتظار الأمر بإطلاق النار
يشار إلى أن
الولايات المتحدة كانت قدمت مقترحاً معدلاً مؤخراً، يهدف إلى التوصل لاتفاق
محدود ومؤقت عبر مسودة لإطار عمل من شأنه أن يوقف القتال. وبينت مصادر مطلعة أن
الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل بدلا من اتفاق سلام شامل، مما
يبرز شدة الخلافات بين الجانبين ويشير إلى أن أي اتفاق في هذه المرحلة سيكون
مؤقتاً، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أوضحت المصادر أن
المقترح سينفذ على ثلاث مراحل، هي إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز ورفع
الحصار الأميركي، ثم فتح نافذة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع يشمل
الملف النووي.
فيما سادت حالة من الهدوء النسبي حول مضيق هرمز،
بعد أيام من اشتباكات متفرقة بين إيران والولايات المتحدة، أكد الجيش الأميركي
أن الحصار البحري مستمر بشكل كامل على الموانئ
الإيرانية.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في
بيان نشر على حسابها في “إكس”، اليوم السبت، أن الحصار البحري المفروض
على إيران مستمر بشكل كامل.
كما أشارت إلى أن القوات
الأميركية أعادت توجيه 58 سفينة تجارية، وتعطيل 4 سفن منذ 13 أبريل، وذلك لمنعها
من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.
كما اندلعت اشتباكات
متفرقة، بين القوات الإيرانية وسفن أميركية في مضيق هرمز، وفق ما نقلت وكالة
“تسنيم” للأنباء.
فيما قال الجيش الأميركي إنه قصف
سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، وأصابت مقاتلة
أميركية مدخنتي السفينتين وأجبرتهما على العودة.
ومنذ اندلاع
الحرب بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، منعت طهران إلى حد بعيد
مرور السفن غير الإيرانية عبر المضيق الحيوي الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات
النفط العالمية.
فيما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على السفن
والموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي، إثر فشل الجولة الأولى من المفاوضات
الأميركية الإيرانية التي عقدت في إسلام آباد، في التوصل إلى اتفاق.