الصباح الجديد ـ وكالات:
احتفلت المطربة أنغام بذكرى مرور 25 عامًا على اغنية “سيدي وصالك”، والتي تعتبر من أشهر وأنجح أغاني أنغام، ونقطة تحول كبرى في مسيرتها الفنية.
وشاركت أنغام متابعيها على موقع “انستجرام”، مجموعة صور لها في إحدى حفلاتها الغنائية، في موسم الرياض وكتبت: “25 سنة أغنية سيدي وصالك”.
وظهرت أنغام بإطلالة رائعة ومميزة في حفلها الغنائي، مرتدية فستان سهرة طويل باللون الأحمر.
وصدرت أغنية سيدي وصالك عام 2001 ضمن ألبوم يحمل نفس الاسم وحققت نجاحاً كبيرًا في مصر والوطن العربي، والاغنية من كلمات عزت الجندي بمشاركة الشاعر محمد رفاعي، ألحان شريف تاج، توزيع موسيقي: طارق مدكور.
جدير بالذكر أن الفنانة أنغام، أحيت حفل رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية وسط حضور كثيف من الجمهور السعودي العاشق لأغاني أنغام الكلاسيكية، التي لقيت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
وقدمت أنغام خلال الحفل عددًا من أغانيها الشهيرة، ومنها “مش قادرة”، “هو أنت مين”، “تيجي نسيب”، وذلك تحت قيادة المايسترو هاني فرحات.
ويأتي حفل أنغام في الرياض ضمن سلسلة حفلات عيد الأضحى التي تجمع نخبة من نجوم الغناء العربي، في أجواء موسمية باتت تُعد من أبرز الفعاليات الفنية في المنطقة، نظرًا لحجم التنظيم والإقبال الجماهيري المتزايد عامًا بعد عام.
كما تستعد أنغام لإحياء حفل غنائي في البحرين يوم 12 حزيران الجاري، وذلك في مركز البحرين العالمي للمعارض، حيث من المقرر أن تقدم خلال الأمسية باقة متنوعة من أغانيها القديمة والحديثة، في ليلة احتفالية كبيرة تحمل عنوان “صوت مصر”.
ويأتي حفل أنغام في البحرين بعد سلسلة من النجاحات الفنية التي تعيشها خلال الفترة الحالية، وسط ترقب جمهور البحرين للحفل المنتظر، خاصة أنها تتمتع بشعبية واسعة في منطقة الخليج، وقدمت على مدار السنوات الماضية العديد من الحفلات الناجحة التي شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا مع أغانيها الشهيرة.
يذكر أن أنغام بدأت مسيرتها الغنائية في منتصف الثمانينيات، بإشراف مباشر من والدها الموسيقار محمد علي سليمان الذي حرص على تقديمها للجمهور بأعمال طربية كلاسيكية، ومع ذلك، شهد منتصف التسعينيات تحولًا جذريًا في مسيرتها، حيث قررت الانفصال فنيًا عن أبيها والخروج من عباءة الطرب التقليدي وتبني نهجًا أكثر حداثة يجذب الأجيال الشابة، لتُقدم أغاني البالاد العاطفية وتشهد موسيقاها تنوعًا ما بين الموسيقى الشرقية الطربية الأصيلة، والجنرات الموسيقية الغربية المُعرّبة، ولاسيما البوب اللاتيني، الذي لازمها منذ مطلع الألفية.