بغداد ـ الصباح الجديد:
اختتمت في محافظة بابل فعاليات بطولة وزارة الشباب والرياضة بكرة الجرس للمكفوفين، التي نظمتها شعبة رياضة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في دائرة التربية البدنية والرياضة، بإشراف المدير العام الدكتور موفق عبد الوهاب، وبالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة في بابل، وذلك على قاعة حمزة نوري الرياضية.وشهدت البطولة مشاركة واسعة بلغت خمسين رياضياً ورياضية من مختلف المحافظات والفئات، في تأكيد واضح على تنامي الاهتمام برياضة المكفوفين وحرص وزارة الشباب والرياضة على توفير بيئة رياضية داعمة لهذه الشريحة المهمة من المجتمع.وحضر حفل الختام عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية، يتقدمهم عضو مجلس النواب العراقي السيدة إنعام علاء الدين، ومدير شباب ورياضة بابل السيد نائل طالب، إلى جانب ممثل وزارة الشباب والرياضة ومسؤول شعبة رياضة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة السيد ثائر أحمد.
وأكد أحمد أن البطولة، التي استمرت منافساتها أربعة أيام متتالية، تأتي ضمن برامج الوزارة الهادفة إلى دعم وتمكين الرياضيين من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وتوفير الفرص الكفيلة بتطوير قدراتهم الرياضية وصقل مواهبهم، بما يسهم في تعزيز حضورهم في مختلف المحافل الرياضية.وشهدت البطولة أجواءً تنافسية مميزة عكست مستوى الإصرار والعزيمة لدى المشاركين، واختتمت وسط إشادة واسعة بالتنظيم والمستوى الفني الذي ظهرت به المنافسات.
من جانبه، نفّذ قسم الإعلام والاتصال الحكومي في وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع مديرية شباب ورياضة الكرخ، ومنتدى شباب الحرية، والمجلس الرياضي في مدينة الحرية، مبادرة نوعية للتوعية الإعلامية بمضامين اليوم الدولي للألعاب الرياضية بالنسبة للفئات العمرية الصغيرة.في منتصف شهر حزيران من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي للعب، وهي مناسبة عالمية تتجاوز مجرد الترفيه لتؤكد على أهمية اللعب للطفل. وتضمنت المبادرة حضور فعاليات رياضية لمختلف الفئات العمرية على ساحة ملعب نادي الحرية الرياضي، فضلاً عن حضور المباراة النهائية لمنتخبات الشباب لمناطق بغداد الكرخ، وجمعت منتخب التاجيات بمنتخب الغزالية.
وشهدت الاحتفالية حضور العديد من أبطال الرياضة وروادها، منهم المدرب الكروي عبد الإله عبد الحميد، وبطل آسيا بالمصارعة والمدرب هيثم جلوب، وأبطال آسيا بالمصارعة ياسين طة وعلي صفاء، وأبطال في ألعاب رفع الأثقال والملاكمة وألعاب القوى.وبيّن مدير منتدى الحرية الدكتور علي صاحب أن الاحتفال التقليدي السنوي يأتي خلال عام 2026 بالتزامن مع اليوم العالمي للعب تحت شعار (نفتح الأبواب لإبداعات ومواهب الصغار)، وهي دعوة صريحة للحكومات والمدارس والعائلات ومؤسسات المجتمع المدني للإسهام في إعطاء اللعب الأولوية القصوى في حياة الأطفال.كما شهدت الاحتفالية محاضرات للتوعية الإعلامية بمفاهيم الألعاب الرياضية وضرورة نشرها، قدّمها الزميل محمد حمدي من قسم الإعلام والاتصال الحكومي، وغطّت المحاضرات مدارس كرة القدم والملاكمة ورفع الأثقال.