الصباح الجديد ـ وكالات:
حقق فيلم «The Devil Wears Prada 2» نجاحاً لافتاً في شباك التذاكر العالمي، بعدما بلغت إيراداته نحو 676 مليون دولار، ليقترب إجمالي إيرادات السلسلة من حاجز المليار دولار عند إضافة إيرادات الجزء الأول الذي عُرض عام 2004 وحقق آنذاك 326 مليون دولار، من دون احتساب معدلات التضخم.
ويُعد هذا الإنجاز من أبرز النجاحات السينمائية خلال العام الجاري، في ظل التحديات التي ما زالت تواجه صناعة السينما العالمية منذ جائحة كوفيد-19، وما رافقها من تغيّرات في أنماط المشاهدة والإقبال على دور العرض.
ووفقاً للأرقام الأولية، افتتح الجزء الثاني عروضه بإيرادات قوية بلغت 77 مليون دولار في أمريكا الشمالية، فيما وصلت حصيلته العالمية خلال عطلة الافتتاح إلى 233 مليون دولار، متجاوزاً أداء الجزء الأول بأشواط كبيرة. واستمر الفيلم في تحقيق نتائج إيجابية ليصل إجمالي إيراداته في أمريكا الشمالية إلى 217 مليون دولار، مقابل 458 مليون دولار في الأسواق الدولية.
وبفضل هذه الأرقام، بات الفيلم واحداً من أكثر الأعمال السينمائية تحقيقاً للإيرادات خلال العام، متقدماً على العديد من الإنتاجات الكبرى في تصنيفات شباك التذاكر العالمية.
وتدور أحداث الفيلم بعد نحو عشرين عاماً من الجزء الأول، حيث تعود شخصية «آندي ساكس» التي تؤديها آن هاثاواي إلى العمل في مجلة «رانواي» تحت إدارة «ميراندا بريستلي» التي تجسدها ميريل ستريب، ضمن أحداث تجمع بين الدراما والكوميديا، وتشهد عودة عدد من نجوم العمل الأصلي، بينهم إيميلي بلانت وستانلي توتشي.
ويستند الفيلم إلى رواية الكاتبة لورين وايزبرغر الصادرة عام 2003، والمستوحاة من تجربتها في عالم المجلات، فيما أعاد المخرج ديفيد فرانكل وكاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا التعاون في الجزء الثاني، ما ساهم في الحفاظ على هوية العمل الأصلية وتقديمها برؤية تناسب المتغيرات المعاصرة.