الثورة نت/
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود مرداوي، أن الهجوم الذي نفذته اليوم الثلاثاء، مليشيات المستوطنين في قرية المغير شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة، واستهدف مدرسة ومحيطها، يمثل جريمة مركبة وتمادياً واضحاً في إرهاب العدو الصهيوني والمستوطنين، مع تعمد استهداف المرافق المدنية والأطفال بشكل مباشر.
ونعى القيادي في حركة “حماس”، في تصريح صحفي ان شهيدي قرية المغير الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاماً) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً)، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سقطت في هذا الهجوم وما سبقه من اعتداءات لن تكون رقماً عابراً، وأن هذه الهجمات لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا ثباتاً وتمسكاً بالأرض والدفاع عنها.
ودعا إلى تصعيد الحضور الشعبي وكافة أساليب المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، وتعزيز عمل لجان الحماية الشعبية في المناطق المستهدفة، إلى جانب تعزيز روح المواجهة والصمود في وجه هجمات المستوطنين.
وطالب مرداوي المجتمع الدولي والعالم الحر بالتدخل العاجل لوقف ما إرهاب المستوطنين، والعمل على لجم حكومة العدو الصهيوني التي ترعى التطرف والإجرام.
