شدد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان في بيان له السبت على أن “السلطة اللبنانيّة اتجهت إلى خطوات متسرّعة وغير دستورية وتجاوزت رأي جزءٍ كبير من اللبنانيين وقوى عدة في المجلس النيابي”، وتابع انه “في توقيت مريب، بحيث تدور مفاوضات جدية على الخط الأميركي – الإيراني – الباكستاني توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وربما إلى اتفاق شامل في وقت لاحق، وكادت أن تضُمّ الملف اللبناني إلى جدول أعمالها، فيما السلطة تتبرّأ من المقاومة وإنجازاتها الميدانية في التصدي البطولي والاستثنائي للاجتياح والعدوان الإسرائيلي وإلى حقوق لبنان باستعادة الأسرى ووقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب”.
وأشار حمدان إلى أن “الحركة عبّرت عن موقفها عبر هيئة الرئاسة وتصريحات مسؤوليها بأن المفاوضات المباشرة غير مُجدية وتدخِل البلد في آتون التنازلات للإسرائيلي”، وقال “صحيح أن صلاحيات رئيس الجمهورية تخوّله المفاوضة، لكن مع دول صديقة للبنان وليس مع كيان عدو ومحتلّ ولا يعترف به لبنان، وارتكب المجازر وقتل وجرح عشرات الآلاف من اللبنانيين”، واكد ان “التفاوض المباشر والسلام مع إسرائيل يحتاجان إلى إجماع سياسي داخلي واستفتاء شعبي ورأي مجلس النواب”، وشدد على ان “الدستور لا يسمح بالتفاوض على أرضٍ محتلة وعقد السلام مع العدو بل مسار واضح يضمن مصالح لبنان السيادية والحيوية”.
وأكد حمدان أن “المقاومة ماضية مدعومة من بيئتها الشيعية والوطنية ومن قوى كبيرة في المجلس النيابي، بالدفاع عن أرضها وشعبها إذا لم تلتزم إسرائيل بالهدنة”، واضاف “كما أن أولوية المقاومة اليوم مواجهة العدو الإسرائيلي وتحرير الأرض، فإن أولويتها أيضاً منع الفتنة من التسلل إلى أبناء الوطن الواحد التي تخدم العدو، وبالتالي ليست بوارد الإشتباك الداخلي ومعنية بحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية لكنّها ستحمي سيادة لبنان ومصالحه”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام