شكك مسؤول الإعلام في حزب تكتل القوى الديمقراطية، سليمان ولد محمد فال في حقيقة انتماء قيادي جناح الحزب الموالي الأمين الدائم الإمام ولد أحمدو لحزب التكتل وأنه “ربما لا تكون له به علاقة.”
وأشار المسؤول الإعلامي في جناح الحزب المعارض، في مداخلة عبر قناة صحراء ٢٤ أمس الثلاثاء، إلى أن الأمين الدائم “مجرد موظف في الحزب بعمل إداري بحت، ويقبض راتبا من ميزانيته.”
وأضاف ولد محمد فال، أن الأمين الدائم ولد أحمدو وأمين الخزينة يعقوب جالو، “وصلا إلى مواقعهم في الحزب في غفلة من التاريخ، نظرا لظروف مر بها الحزب لا تخفى على أحد.”
وتعليقا على التطورات القضائية الأخيرة في أزمة الحزب، أوضح المسؤول الإعلامي أن الجناح المعارض منفتح على المبادرات السياسية ويفضلها على المسار القضائي.
وأبدى المسؤول في الجناح المعارض “تفاجؤهم من توقف وساطة رئيس الجمهورية” بعد لقاء بينه ونائب رئيس الحزب النانه بنت شيخنا “ليكتشفوا فيما بعد رفض الجناح الآخر للمبادرة.”
ونوه باستعداد الرئيس التاريخي للحزب أحمد ولد داداه لقيادة الوساطة بين الطرفين، لكن “العقبة ما زالت الطرف الآخر الذي رفض وساطة ولد داداه، كما رفض وساطة الرئيس ولد الغزواني من قبل.”
وكان رؤساء أحزاب وشخصيات اجتماعية قد قادت مبادرات وساطة بين طرفي النزاع، حسب مسؤول الإعلام، لكن الجناح الآخر “فضل بقاء الحال على ما هو عليه من أجل منافعهم الشخصية.”
وخلص مسؤول الإعلام إلى أنهم “سيحترمون كلمة القضاء مهما كانت، لثقتهم أن قراره سيكون للصالح العام،” لافتا إلى أن “خسارة التكتل ستكون على موريتانيا كلها، وليس على منتسبيه فحسب.”